تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ بشكل مفاجئ، إما بسبب انسداد أحد الشرايين (السكتة الدماغية الإقفارية) أو بسبب تمزق أحد الأوعية الدموية (السكتة الدماغية النزفية). وخلال دقائق قليلة، تبدأ خلايا الدماغ بالموت نتيجة نقص الأكسجين، مما يؤدي إلى أضرار قد تؤثر على الحركة والكلام والذاكرة ومجموعة واسعة من الوظائف العصبية الأخرى.
تعتمد درجة الإعاقة طويلة المدى على المنطقة المتأثرة من الدماغ ومدى سرعة تلقي الرعاية الطبية. وتشمل المضاعفات الشائعة طويلة المدى للسكتة الدماغية ما يلي:
- شلل نصفي أو ضعف نصفي - شلل جزئي أو كامل في أحد جانبي الجسم
- الحبسة الكلامية - صعوبة في التحدث أو فهم اللغة أو القراءة أو الكتابة
- ضعف الإدراك - فقدان الذاكرة، انخفاض القدرة على التركيز، وصعوبة في حل المشكلات
- عسر البلع - صعوبة في البلع قد تؤدي إلى دخول الطعام أو السوائل إلى مجرى التنفس ومشكلات تغذوية
- التشنج العضلي - تيبس العضلات وحدوث تقلصات لا إرادية
- الإرهاق والتغيرات العاطفية - بما في ذلك الاكتئاب والقلق بعد السكتة الدماغية
- مشكلات التوازن والتنسيق - مما يزيد من خطر السقوط
يمكن أن تحد هذه التحديات بشكل كبير من استقلالية المريض وقدرته على المشاركة في الحياة اليومية، مما يشكل عبئاً كبيراً على المرضى وعائلاتهم. وعلى الرغم من أن إعادة التأهيل التقليدية قد تساعد المرضى على استعادة بعض الوظائف، إلا أن التعافي غالباً ما يصل إلى مرحلة ثبات، مما يترك العديد من الأشخاص يعانون من إعاقة دائمة.