هشاشة المفاصل هي أكثر حالات المفاصل شيوعًا عالميًا. تحدث عندما يتآكل الغضروف الذي يبطّن نهايات العظام داخل المفصل تدريجيًا، مما يؤدي إلى الألم، التيبّس، وانخفاض نطاق الحركة. ومع تآكل الغضروف، تبدأ العظام بالاحتكاك ببعضها البعض، ما يزيد الالتهاب ويُسرّع تلف المفصل.
تؤثر غالبًا على الركبتين، الوركين، اليدين، والعمود الفقري، رغم أن أي مفصل يمكن أن يتأثر. الحالة تدريجية؛ وبدون تدخل يركّز على معالجة التدهور الأساسي، تميل الأعراض إلى التفاقم مع مرور الوقت.
العواقب الطويلة المدى الشائعة لهشاشة المفاصل:
-
ألم المفاصل المزمن: يتراوح من ألم خفيف مستمر إلى ألم حاد عند الحركة، غالبًا ما يزداد مع النشاط ومع نهاية اليوم.
-
تيبّس صباحي: شعور المفصل بالانغلاق أو التيبّس عند الاستيقاظ، عادةً أقل من 30 دقيقة.
-
انخفاض نطاق الحركة: فقدان تدريجي لقدرة المفصل على الحركة الكامل، ما يؤثر على الأنشطة اليومية.
-
تورم المفصل: تراكم السوائل داخل المفصل نتيجة الالتهاب.
-
ضعف العضلات: ضعف العضلات المحيطة بالمفصل المؤلم بسبب قلة استخدامه، مما يسرّع التدهور.
-
نتوءات عظمية (Osteophytes): نمو عظمي حول المفاصل المتضررة، يزيد الألم ويحد الحركة.
-
تأثير على الوظائف اليومية: صعوبة المشي، صعود السلالم، الإمساك بالأشياء، وأداء مهام كانت سهلة سابقًا.
تتراكم هذه التغيرات على مر السنين ويمكن أن تحد بشكل كبير من الاستقلالية وجودة الحياة. يصل العديد من المرضى إلى مرحلة يصبح فيها الألم مستمرًا، وتتأثر جودة النوم، ويشعرون بأن جراحة استبدال المفصل الكبرى قد تكون ضرورية ومرهقة في الوقت نفسه.